الرئيسية       أرسل مقالا       الارشيف       من نحن       اتصل بنا

تاريخ التصوف الاسلامي
طرق و أعلام الصوفية
عبادات و علوم الصوفية
بيوت الله و مقامات الصالحين
سين جيم التصوف
منوعات صوفية

التصوف في عصر العولمة
التصوف و الثقافة العالمية
المراة ما لها و ما عليها

فكر و ثقافة
قضايا و حوارات

أخبار-مهرجانات-دعوات
علوم و تكنولوجيا



منوعات صوفيةالنفس

النفس

النفس تسمى في الاصطلاح على خمسة أضرب : نفس حيوانية ونفس امارة ونفس ملهمة ونفس لوامة ، ونفس مطمئنة ، وكلها أسماء الروح اذ ليس حقيقة النفس إلا الروح ، وليس حقيقة الروح إلا الحق فافهم ، فالنفس الحيوانية تطلق على الروح باعتبار تدبيرها للبدن فقط . وأما الفلسفيون فالنفس الحيوانية عندهم هي الدم الجاري في العروق وليس هذا بمذهبنا . ثم النفس الامارة تسمى به باعتبار ما يأتيه من المقتضيات الطبيعية الشهوانية بالانهماك في الملاذ الحيوانية وعدم المبالاة بالأوامر والنواهي ، ثم النفس الملهمة تسمى به باعتبار ما يلهمها الله تعالى به من الخير ، فكل ما تفعله النفس من الخير هو بالالهام الإلهي ، وكل ما تفعله من الشر هو بالاقتضاء الطبيعي ، وذلك الاقتضاء منها بمثابة الامر لها بالفعل ، فكأنها هي الامارة لنفسها بفعل تلك المقتضيات ، فلهذا سميت أمارة . وللإلهام الإلهي سميت ملهمة ، ثم النفس اللوامة سميت به باعتبار أخذها في الرجوع والإقلاع ، فكأنها تلوم نفسها على الخوض في تلك المهالك ، فلهذا سميت لوامة ، ثم النفس المطمئنة سميت به باعتبار سكونها إلى الحق واطمئنانها به ، وذلك إذا قطعت الأفعال المذمومة رأساً والخواطر المذمومة مطلقاً ، فإنه متى لم تنقطع عنها الخواطر المذمومة لا تسمى مطمئنة بل هي لوامة ، ثم إذا انقطعت الخواطر المذمومة مطلقاً تسمى مطمئنة ، ثم إذا ظهر على جسدها الآثار الروحية من طي الأرض وعلم الغيب وأمثال ذلك ، فليس لها اسم إلا الروح .



أضف تعليقا
الاسم
البلد
البريد الالكتروني
التعليق
اكتب الارقام الظاهرة في الصورة

       


ميلاد النبي: الحدث.. وطرق الاحتفال


قصيدة للراحل نزار قباني في مدح حضرة الرسول محمد صلى الله عليه وسلم


الحكمة من النوم في المنظور الصوفي


جاء الربيع




الوطن والإيمان
هل تعرف صورتك الباطنة ؟
التفاؤل والتشاؤم في الإسلام
فضل حب العرب