الرئيسية       أرسل مقالا       الارشيف       من نحن       اتصل بنا

تاريخ التصوف الاسلامي
طرق و أعلام الصوفية
عبادات و علوم الصوفية
بيوت الله و مقامات الصالحين
سين جيم التصوف
منوعات صوفية

التصوف في عصر العولمة
التصوف و الثقافة العالمية
المراة ما لها و ما عليها

فكر و ثقافة
قضايا و حوارات

أخبار-مهرجانات-دعوات
علوم و تكنولوجيا



المراة ما لها و ما عليهافضل تربية البنات في الاسلام

فضل تربية البنات في الاسلام

محمد علي
أن الهدي النبوي الشريف بحكمته البالغة وإشراقته الناصعة هو الذي يرسم أبعاد فضل تربية البنات وينتظم آماد تلك الفضائل دنيا وآخرة (يبين الأصول والقواعد التي تقوم عليها التربية).
والمنطلق الأول، أو المرتكز الذي تتمحور حوله حركات الإيجاب أو السلب في إطار البيت والأسرة، هو: (المسؤولية).
يقول معلم الانسانيةصلى الله تعالى عليه و سلم: (إن الله سائل كل راع عما استرعاه، حفظ أم ضيع، حتى يسأل الرجل عن أهل بيته).
السائل هو الله، والمسؤول هو كل راع عما يقع تحت يده، وفي حوزته (الأمانة) الأدبية والمادية التي استرعي عليها واستحفظ، بشكل عام، يسأل: هل حفظ أم ضيع؟ ليكون من ثم الحساب ثواباً أو عقاباً، ويجيء تحديد الصورة الخاصة من بعد التعميم بسؤال الرجل الذي هو راعي البيت، عن أهله...، زوجته وأبنائه وبناته...، ماذا قدم لهم؟ وماذا عمل من أجلهم؟ وهل راعى ربه ودينه، وأدى الذي عليه من واجبات؟.
وليست إقامة الرجل في هذا المقام اختياراً أو تشريفاً، ولكنها قسر، وتكليف، قلده إياها دوره الطبيعي في الحياة ووظيفته الاجتماعية، وكلفه من سن لكل مخلوق سننه، ووضع له ناموسه ومنهجه، وأهله وهيأه، الله سبحانه وتعالى!!! فلا مناص من السؤال والحساب.
تتوزع مسؤولية الرعاية للبيت بين الرجل والمرأة، الزوج والزوجة، على ما خلفا وأنجبا، (الرجل راع في أهله ومسؤول عن رعيته، والمرأة راعية في بيت زوجها ومسؤولة عن رعيتها).
إذاً...، فالمرأة (الزوجة) تحمل نصيبها في الرعاية للبيت من خلال دورها ووظيفتها الطبيعية أيضاً، وهذا الدور، أو هذه الوظيفة لها جهاتها التي تتوجه إليها، وأهمها على الإطلاق تربية الأبناء والبنات، وليس من ريب في أن هذا التوجه وتلك المسؤولية من أعظم ما عرفت البشرية في نشاطاتها الانسانية والاجتماعية من مهمات وواجبات، خارج نطاق الأسرة وداخلها.
ونحن إذ نقول بتربية الأبناء والبنات لا ننسى أهمية الزيادة المطلوبة في الأنثى، زيادة الاعتناء والملاحظة...، لأننا ندرك دور الأمومة المفترض فيها مستقبلاً، ذلك الدور الذي يصنع الأجيال ويبني الأمم، ويحفظ على ديمومتها وبقائها، واستمرار رقيها وتحضرها.
ولا يظنن إنسان أن هناك توافقاً معنوياً بين قول اللهعن أهل الجاهلية:وإذا بشر أحدهم بالأنثى ظل وجهه مسوداً وهو كظيم أيمسكه عن هون أم يدسه في الترابوبين قول الرسولصلى الله تعالى عليه و سلم: (من ابتلي من هذه البنات بشيء...)، استناداً إلى كلمة (ابتلي)...، فهذا محال...، لأن معنى الابتلاء هنا: الامتحان والاختبار، على اعتبار ما يتطلبه موضوع تربية الأنثى من جهد ونصب، ولأنه ذو قيمة وأهمية بالغتين، ألست ترى قولهصلى الله تعالى عليه و سلم: (... فأحسن إليهن كن له ستراً من النار)؟!! ستراً من النار!!!، حفظاً من جهنم .
إن تربية البنات بالإحسان والإتقان، وعلى منهج الرحمن...، سبيل إلى الرضوان ووقاية من حمم النيران.
ويزيد النبيصلى الله تعالى عليه و سلم في بيان الأجر والثواب لمن يربي البنات ويحسن إليهن، فيقول: (مَن عال جاريتين دخلت أنا وهو الجنة كهاتين، وأشار بإصبعيه السبابة والتي تليها)، فأي أجر وثواب أكبر من أن يحشر هذا المربي مع رسول اللهصلى الله تعالى عليه و سلمفي الدخول إلى الجنة بفارق بسيط، هو ما بين الإصبع السبابة والوسطى؟!!.
وفي أي شيء؟...
في الإعالة أولاً، في الإنفاق والكسوة والإطعام، وفي التعليم والتوجيه...، في المقتضيات الضرورية من الرعاية الانسانية.
ويصور رسول اللهصلى الله تعالى عليه و سلم مدة الإعالة...، حتى بينونتهن، بالدخول إلى بيت الزوجية، وبهذا تنتقل المسؤولية، أو يموت الرجل عنهن، فتنتقل المسؤولية أيضاً إلى من يلي أمرهن.
فليست المدة، أشهراً أو سنوات، أو زماناً معيناً محدداً، بل هي مطلقة، لا تنتهي وتتوقف إلا بتغير الموقع الاجتماعي، بالزواج...، أو بفراق العائل لهن فراقاً أبدياً.
ويرتفع الأجر...، ويعظم الثواب...، وتتبدى الفضيلة إشراقا وبهاءً وسطوعاً حتى تسامت الجهاد في سبيل الله ... .
إن فضيلة التربية (مكابدة)، وكذلك (الجهاد)... .
وأيُّ جهاد!!!؟
مع الصوم...، ومع القيام...، مع الانقطاع عن شهوتي الفرج والبطن، ولغو الكلام، وطهارة المظهر والمخبر، ومع التوجه الخالص إلى اللهركوعاً وسجوداً... وذكراً.
يقولصلى الله تعالى عليه و سلم: (... ومَن سعى على ثلاث بنات فهو في الجنة...)، سعي الإنفاق، وسعي التربية النفسية والتوجيه الخلقي والأدبي، سعي الزوج والزوجة، سعي الأب والأم. وماذا يكون لهما من مرتبة في الجنة!؟ القرب من رسول اللهصلى الله تعالى عليه و سلم...، ومنزلة المجاهد في سبيل الله، القائم الصائم.
ويبين لنا الرسول الأكرمصلى الله تعالى عليه و سلم بعد ذلك تفصيل المجمل من السعي والتربية، والمقصود منهما، فيقولصلى الله تعالى عليه و سلم (... فأحسن صحبتهن واتقى الله فيهن...، فأدبهن وأحسن إليهن وزوجهن فله الجنة).
لقد علمنا من قبل المنزلة في الجنة، ونتعلم الآن أبواب وواجبات حسن العشرة، فلا بد من (حسن الصحبة).
نعم، هن بناته!! وله عليهن الطاعة والاحترام، ولكن إنما يتأتى ذلك من خلال (حسن الصحبة)، إذ أن رقة الشعور وشدة الحساسية ولطف الأنوثة تقتضي من الأب اختيار الأسلوب والعبارة والإشارة، كي تتوافق مع طبيعتهن ... .
والأم أولى لاتحاد النوعية، فهي أكثر خبرة وأعظم تجربة في بنات جنسها، أضف إلى ذلك رابطة الأمومة وما يتولد عنها من حب وعطف.
(وحسن الصحبة) إنما يكون في مرحلة ما بعد البلوغ، ويقوم على التواد والصراحة، والانفتاح الشعوري والنفسي المتبادل بين الطرفين... .
وتقوى اللهفيهن...، المبدأ الثاني في التعامل...، هي الميزان الذي يضبط به الأب والأم كفتى الحقوق والواجبات مع البنات، من غير إفراط في التزمت الجاهلي الذي يهدم الشخصية ويقضي عليها، ومن غير تفريط في الحدود الشرعية إلى حد الانفلات والانحراف.
وتتوضح الصورة التي يقصد إليها المصطفىصلى الله تعالى عليه و سلم، فيقولصلى الله تعالى عليه و سلم: (... فأدبهن... وأحسن إليهن... وزوجهن...).
فـ (التأديب) تركيز للقواعد الخلقية المسلكية في الذات، وتعليم يتوازى ومقتضيات الضرورة الحياتية والوظيفية الاجتماعية.
و (الإحسان إليهن) يكون بالمساواة في الحقوق الأدبية والمادية، وبإعطائهن ما يستحققن من النواحي الانسانية، في العلم وحرية الاختيار، وغير ذلك، وكذلك العطف الذي يستلزمه ضعفهن الجنسي والنوعي.
(وزوجهن...) ممن يكافئهن مركزاً اجتماعياً، ويرعاهن خلقاً وديناً، ويحافظ عليهن محافظته على ذاته.
فكان العائل بهذا قد أتم ما عليه من (واجبات) تجاه (البنات)، (فاستحق) الجنة!!!.
ويعرض (عليه الصلاة والسلام) بعد هذا للأعراف (الجاهلية) وتقاليد (الضلالة)، لينزع من أعماق النفس العربية، ما ألفته دهوراً طوالاً، وليكرس حق إنسانية الأنثى، وعلى مستوى واحد مع الذكر، تصديقاً لناموس اللهوقانونه:ومن آياته أن خلق لكم من أنفسكم أزواجاً.
فيقولصلى الله تعالى عليه و سلم: (مَن كانت له أنثى فلم يئدها...) تخلصاً من عارها تارة كما يزعمون، أو خشية الفقر والإملاق تارة أخرى، فافتأتوا على الله في حق الحياة الذي وهبه لها، ويكفي تساؤله تعالى يوم القيامة، في التقريع واللوم، وإذا الموؤدة سئلت بأي ذنب قتلت، يكفي ذلك لإثارة مسكة العقل عند الجاني...، المجرم...، المتجاوز لحدود الله!!!.
وأيضاً: (لم يهنها...) في إزرائها، وبخسها حقوقها، وعضلها في البيت للخدمة، أو حرمانها من نسمة الحرية والإنسانية، وقهرها في عواطفها ومشاعرها... .
(ولم يؤثر ولده) في تفضيل الذكور على الإناث، فكأنه يرفع أناساً ويخفض آخرين بمنطقه الجاهلي الأعمى، ويضرب بالقانون الإلهي عرض الحائط، ويجعله دبر أذنيه وعينيه وعقله.
إن المكابدة في (التربية)...، تربية البنات، لما هن عليه من كينونة متميزة، ورسالة مستقبلية منتظرة، ودور أساسي، ووظيفة من أشق الوظائف الحياتية، هذه المكابدة تقتضي الصبر، وتستلزم المصابرة، وما يتفرع عنهما من أواء وضراء وسراء...، فمن فعل ذلك من ذكر أو أنثى، من زوج أو زوجة...، من منطلق الرحمة والعطف والحنان، أدخله اللهالجنة ثواباً طيباً من عنده.
يقولصلى الله تعالى عليه و سلم: (مَن كنّ له ثلاث بنات فصبر على لأوائهن وضرائهن وسرائهن أدخله الله الجنة برحمته لهن)... .
حتى ولو كانت واحدة..

المصدر: منتدى الامارات
http://www.uae4ever.com/vb/showthread.php?t=78918

ميعاد محمودالعراق
ان رحمة الله وسعت كل شي فاي حنان واي رحمة انتصر بها الى الانثى, ان الله سبحانه وتعالى قد احترم المراة واعطى لها حقوقا لم يكن لها معيارا في عهد الجاهلية وانما تباع وتشترى وتذل وتهان من قبل اناس جهلوا في الدين فلم يقيموا لها وزنا. اما الاسلام فقد حباها وايدها ونصرها ووهبها واتمنها نعمة الامومة, قال رسول الله صل الله تعالى عليه وسلم: (امك ثم امك ثم امك ثم اباك). فلا جدال ان للام قيما لا تقدر بثمن فهي تسقي ثمرة حبها فهي تتعب وتشقى وتداوي وتسهر وتطعم وتشرب لنشر الحنان والالفة بين رياحينها فهي تسعى لارضائهم وسعادتهم وتزرع بذور الخير والمحبة في قلوبهم وتروضهم على حب الله وطاعته لتثبت جذور الايمان والتقوى فيهم فلا يستطيع الشيطان واعوانه من استدراجهم الى مهاوي المعاصي. فالام الراعية نور يضيء من العثرات فيصلحها ويطيب جروحها فتندمل دون ان تترك اثار عليها وان رضاء الوالدين من رضاء الله... جزاكم الله خير الجزاء... فقيرة كسنزانية .

سمر ماجد الكسنزانيةالعراق
بسم لله الرحمن الرحيم اللهم صل على سيدنا محمد الوصف والوحي والرسالة والحكمة وعلى اله وصحبه وسلم تسليما
ان لتربية البنات مسؤولية كبيرة تقع على عاتق الاب والام، وان السيرة النبوية تعطي لنا درسا عظيما في تربية البنات، فالله جعل حكمه في ان النبي (صل الله تعالى عليه وسلم) ابا للبنات ليكون قدوة للمؤمنين لما للبنت من حقوق ومكانة لائقة اقرها لها الدين الاسلامي الحنيف. وبهذا فالسيرة النبوية تعلمنا ان من رزق البنات وان كثر عددهن عليه ان يشكر الله سبحانه وتعالى على ما وهبه من الذرية، وان يعزم على تربيتها وتاديبها وان يضفي اثر الرسول في تربية بناته قال رسول الله صل الله تعالى عليه وسلم:(من عال جاريتين حتى تبلغا جاء يوم القيامة انا وهو كهاتين وضم اصابعه). فعلى الوالدين حب البنت واكرامها لكي تكون لها ثقة بنفسها ولكي تنشأ في نفسية جيدة وطيبة تؤهلها لاستقبال الحياة وتمكنها من التعامل مع الاخرين على اساس القيم والمبادىء التي تعلمتها من اهلها ومن دينها الحنيف، ولكي تكون عنصرا فعالا للمجتمع وللناس ولاهلها ولنفسها. وعليه على الوالدين ان يقيموا علاقة صداقة فيما بينهم وبين اولادهم منذ الصغر، علاقة مبنية على الاحترام والمودة والصراحة والتحاور حتى لو اختلفت الاراء فيما بينهم حيث بالتحاور يمكن اقناعهم بطريقة مناسبة لا تجرح شعورهم ولا تهز شخصيتهم، وبهذا يكون الاولاد هم ممتنون من والديهم ويسعوا الى ارضاءهم وطاعتهم ومحبتهم... محبة كسنزانية .

وصفي الذباينةالخليل
اريد أن يعلم الناس جميعاً أن الاسلام هو أول من حض على التربية الحسنة للبنات وأوصى بهن خيراً ، واهتم بتعليم المرأة كي تكون في المستقبل قائدة ورائدة في توجيه أبنائها نحو السلوك الاسلامي السليم

أضف تعليقا
الاسم
البلد
البريد الالكتروني
التعليق
اكتب الارقام الظاهرة في الصورة

       


الأسرة في القرآن الكريم


النساء والروحانية


ذكر النسوة المتعبدات الصوفيات


فرويد ونفسانية المرأة




المرأة ولية.. و أنثى قراءة في نصّ ابن عربي
الأسرة في القرآن الكريم
بصر الرجل ... وبصيرة المرأة
النساء والروحانية